Please use this identifier to cite or link to this item: https://dspace.univ-alger3.dz/jspui/handle/123456789/10829
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorتوري, سلام-
dc.date.accessioned2026-10-11T09:59:45Z-
dc.date.available2026-10-11T09:59:45Z-
dc.date.issued2026-07-19-
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-alger3.dz/jspui/handle/123456789/10829-
dc.description296ص.en_US
dc.description.abstractتتناول هذه الدراسة دور البعد الأمني في توجيه السياسة الخارجية الجزائرية تجاه القارة الإفريقية، في ظل التحولات الأمنية المعاصرة والتهديدات غير التقليدية، وما يترتب على ذلك من توتر بين الالتزام بمبادئ السياسة الخارجية ومتطلبات حماية الأمن الوطني. وتهدف الدراسة إلى تحليل العلاقة بين البعد الأمني والسياسة الخارجية، واستكشاف آليات الأمننة في الخطاب الرسمي، ودراسة بيئة صنع القرار، بالإضافة إلى تقييم تأثير التهديدات الجديدة على التوجهات الدبلوماسية الجزائرية. تعتمد الدراسة على إطار نظري مزدوج يجمع بين الواقعية البنيوية/الجديدة ونظرية الأمننة لمدرسة كوبنهاغن، ويشكل نموذج مايكل بريشر لصنع القرار (المدخلات، العمليات، المخرجات) أداة تحليلية بنيوية تُوظَّف عبر فصول الدراسة الثلاثة. وتغطي الدراسة الفترة الممتدة من 2013 إلى 2025، وتتخذ الدولة وحدة تحليل رئيسية، مع اعتماد المستوى الإفريقي إطارًا مكملاً. ومنهجياً، تستخدم الأطروحة المنهج الوصفي، والمنهج النسقي والمقارن، إلى جانب تحليل الخطاب، في إطار دراسة شبه إمبريقية، ما يسمح بفهم ديناميات صناعة القرار والتفاعلات بين المحددات الداخلية والإقليمية والدولية. وتؤكد النتائج صحة الفرضية الرئيسية القائلة بأن البعد الأمني يشكل محددًا رئيسيًا في توجيه السياسة الخارجية الجزائرية تجاه إفريقيا. فعلى مستوى الفرضية الفرعية الأولى، تبيّن أن الجزائر اعتمدت مقاربة متعددة المستويات تراعي المحددات الجغرافية والسياسية والأمنية والاقتصادية. وعلى مستوى الفرضية الفرعية الثانية، تُبرز الدراسة إعادة تأطير دور المؤسسة العسكرية ضمن رؤية أشمل للأمن تجمع بين الدفاع والدبلوماسية الوقائية والتعاون الإقليمي، إلى جانب توظيف الجزائر أدوات القوة الناعمة. أما الفرضية الفرعية الثالثة فتتأكد من خلال صعود خطاب الأمننة في تبرير السياسة الأمنية وتعزيز موقع الجزائر الإقليمي، مع محدودية أثر هذا التوجه في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل. تخلص الدراسة إلى أن السياسة الخارجية الجزائرية في إفريقيا سعت لتحقيق توازن بين القيم الثابتة للسياسة الخارجية والضرورات الأمنية، غير أن استمرار التهديدات وتشابك التدخلات الخارجية يحد من فرص الاستقرار، مما يجعل المقاربة الأمنية الشاملة والتعاونية خيارًا استراتيجيًا ضروريًا لتعزيز الأمن الإقليمي.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة الجزائر3:كلية العلوم السياسية و العلاقات الدوليةen_US
dc.subjectالجزائر- العلاقات الخارجية - إفريقياen_US
dc.subjectالجزائر- السياسة الخارجية - 2013–2025en_US
dc.subjectلأمن الوطني- الجزائرen_US
dc.subjectصنع القرار السياسي - الجزائرen_US
dc.titleالبعد الامني في سياسة الجزائر الافريقية 2013-2025en_US
dc.typeThesisen_US
Appears in Collections:دكتوراه العلوم السياسية والعلاقات الدولية

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
La Thèse ST.pdf8.18 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.