Please use this identifier to cite or link to this item:
https://dspace.univ-alger3.dz/jspui/handle/123456789/10789Full metadata record
| DC Field | Value | Language |
|---|---|---|
| dc.contributor.author | نور الدين, عبد الصادوق | - |
| dc.date.accessioned | 2026-07-23T09:04:48Z | - |
| dc.date.available | 2026-07-23T09:04:48Z | - |
| dc.date.issued | 2026-07-13 | - |
| dc.identifier.uri | https://dspace.univ-alger3.dz/jspui/handle/123456789/10789 | - |
| dc.description | 571ص. | en_US |
| dc.description.abstract | تهدف هذه الأطروحة إلى فهم وتحليل طبيعة التنافس والصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية، من خلال دراسة مفهوم توازن القوى في العلاقات الدولية، واستعراض أسسه النظرية وتطبيقاته العملية، ثم إسقاطه على العلاقة التنافسية بين الدولتين. كما تتناول الدراسة الخلفيات والدوافع التي قادت كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية إلى التدخل في الأزمة السورية التي اندلعت سنة 2011، مع التركيز على التدخل العسكري الروسي، وارتباطه بعودة روسيا إلى الساحة الدولية ومشاركتها في إدارة الأزمات والنزاعات الإقليمية والدولية. وتبرز الدراسة الكيفية التي وظفت بها روسيا، في ظل القيادة البوتينية، عناصر القوة الصلبة والناعمة لترسيخ مكانتها كقوة عالمية تعديلية ترفض الهيمنة الأحادية الأمريكية، وتسعى إلى إعادة تشكيل نظام دولي متعدد الأقطاب يحقق توازناً في القوى الدولية، ويعزز الأمن والاستقرار والسلم العالمي. وتوصلت الدراسة إلى أن روسيا الاتحادية استطاعت، إلى حد كبير، فرض نفسها كقوة موازنة للولايات المتحدة الأمريكية في الساحة السورية، بل وحققت تفوقاً نسبياً عليها من خلال انتهاج استراتيجية جمعت بين التدخل العسكري والتحركات الدبلوماسية والسياسية. وقد أسهم هذا النهج في تعزيز مكانة روسيا باعتبارها طرفاً رئيساً لا يمكن تجاوزه في إدارة الصراع السوري، بالنظر إلى تعقيداته وتشابك أبعاده، وإلى الأهمية الجيوسياسية لسوريا باعتبارها منطقة تتقاطع فيها مصالح ونفوذ عدد من القوى الإقليمية والدولية. كما خلصت الدراسة إلى أن التحول العميق الذي شهدته الأزمة السورية، وما ترتب عليه من تطورات انتهت بسقوط نظام بشار الأسد في أواخر سنة 2024، لا يمثل تراجعاً للدور الروسي أو انهياراً في موقعه كما يذهب إليه بعض المحللين، وإنما يعكس نمطاً جديداً من توازن القوى بين روسيا والولايات المتحدة في التأثير على مجريات الأزمة. ويتجلى ذلك في عدم قدرة أي من القوتين على فرض النتيجة النهائية التي سعت إليها، مقابل صعود تركيا بوصفها قوة إقليمية تعديلية أقل وزناً من روسيا، مستفيدة من حالة الغموض والتردد التي اتسم بها الموقف الأمريكي منذ بداية الأزمة، ومن انشغال الولايات المتحدة بالانتخابات الرئاسية لسنة 2024، إضافة إلى انصراف روسيا إلى حربها في أوكرانيا منذ سنة 2022. وقد أتاح هذا الواقع لأنقرة فرصة لتعزيز نفوذها في الساحة السورية، في حين استمر التنافس الأمريكي–الروسي بأشكال واستراتيجيات مختلفة من أجل توسيع مجالات النفوذ والهيمنة في سوريا خلال مرحلة ما بعد الأسد. | en_US |
| dc.language.iso | other | en_US |
| dc.publisher | جامعة الجزائر3:كلية العلوم السياسية و العلاقات الدولية | en_US |
| dc.subject | توازن القوى | en_US |
| dc.subject | العلاقات الدولية | en_US |
| dc.subject | النظام الدولي | en_US |
| dc.subject | الأمن الدولي | en_US |
| dc.title | موازين القوى بين الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا | en_US |
| dc.title.alternative | حالة الأزمة السورية منذ 2011 | en_US |
| dc.type | Thesis | en_US |
| Appears in Collections: | دكتوراه العلوم السياسية والعلاقات الدولية | |
Files in This Item:
| File | Description | Size | Format | |
|---|---|---|---|---|
| الأطروحة 2025.pdf | 9.33 MB | Adobe PDF | View/Open |
Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.