Please use this identifier to cite or link to this item: https://dspace.univ-alger3.dz/jspui/handle/123456789/10732
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorخشيب, جلال-
dc.date.accessioned2026-06-30T11:50:29Z-
dc.date.available2026-06-30T11:50:29Z-
dc.date.issued2026-
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-alger3.dz/jspui/handle/123456789/10732-
dc.description708 ص.en_US
dc.description.abstractتُبرِز الأطروحة القوة التفسيرية والدور الحاسم لعامل الجغرافيا المادّي كمتغيّرٍ مستقل، وبالأخصّ ما تُسمّيه بـ "مناطق الارتطام الجيوبوليتيكي"، في تفسير (وصناعة) أنماط التغيّر والانتقال التّي شهدتها بنية النظام الدولي عبر التاريخ، -ولا تزال تشهدها إلى الآن-، وكذا ترتيبات النظام الدولي ومؤسّساته وقواعده المعيارية. ومن خلال ذلك، تحاول الأطروحة -من الناحية النظرية- توسيع المنظور الواقعي عبر إدماج العامل الجغرافي المادّي كمتغيّرٍ مستقل -لا تابعٍ ولا عَرَضِي- في تفسير تحولات بنية النظام الدولي وقواعده المعيارية، وذلك من خلال تطوير مفهوم "مناطق الارتطام الجيوبوليتيكي" بوصفه إطارًا تحليليًا لتفسير هذه التحوّلات. تنطلق الأطروحة من فرضيةٍ رئيسية مفادها أنّ التحولات البنيوية التّي شهدها النظام الدولي لا تُختزل أسبابها في الدور الذّي تُمارسه الحروب الكبرى بين القوى العظمى (وما يتبعها من تحوّلاتٍ مادية في توزيع القوة، كما يُجادل المنظور الواقعي) في حدوث هذه التحوّلات، بل تتجسّد أيضًا في التفاعلات الاستراتيجية المعقّدة بين القوى العظمى المتنافسة التّي تشهدها "مناطق الارتطام الجيوبولتيكي"، تلك الحدائق الخلفية المُتاخمة جغرافيًا لنفوذ القوى العظمى عبر التاريخ، أين يتقاطع نفوذ هذه القوى وتتضارب مصالحها الاستراتيجية والأمنية والاقتصادية على نحوٍ صفري. ومن خلال إجراء تحليلٍ تاريخي-نظري لمسار تطوّر بنية النظام الدولي وترتيباته وقواعده المعيارية منذ صلح ويستفاليا سنة 1648، تُبرِز الأطروحة الدور الحاسم لهذه المناطق، ولعامل الجغرافيا عمومًا، في تشكيل أنماط الاستقرار والتغيّر والانتقال داخل البنية الدولية. ترى الأطروحة في بحر الصين الجنوبي النموذج الأوضح لـ "مناطق الارتطام الجيوبولتيكي" في القرن الحادي والعشرين، وتتّخذه مجالًا تطبيقيًا -كدراسةِ حالة- لاختبار فرضيّاتها النظرية، إذ يُمثّل مسرحًا مركزيًا للتنافس الجيوبولتيكي بين الولايات المتحدة والصين، ويعكس ملامح التحوّل التدريجي نحو نظامٍ دوليٍّ متعدّد الأقطاب ذو ترتيباتٍ وقواعدَ معياريةٍ مختلفة. وبهذا، تسعى الأطروحة إلى صياغة مقاربةٍ نظريةٍ جديدةٍ تُعيد للجغرافيا مكانتها المركزية في تفسير توازنات القوة والتغيّر البنيوي الذّي شهده النظام الدولي عبر مراحل تطوّره التاريخي إلى حقبته المعاصرة.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة الجزائر 03: كلية العلوم السياسية والعلاقات الدوليةen_US
dc.subjectمناطق الارتطام الجيوبوليتيكيen_US
dc.subjectالنظام الدوليen_US
dc.subjectسياسة القوى العظمىen_US
dc.titleدور مناطق الارتطام الجيوبوليتيكي في تشكيل بنية النظام الدوليen_US
dc.title.alternativeدراسة حالة بحر الصين الجنوبي كمنطقة ارتطامen_US
dc.typeThesisen_US
Appears in Collections:دكتوراه العلوم السياسية والعلاقات الدولية

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
د.26.168.320.pdf28.08 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.