Please use this identifier to cite or link to this item: https://dspace.univ-alger3.dz/jspui/handle/123456789/10518
Title: الصين و المغرب العربي بين المتغير السياسي و العامل الاقتصادي منذ1955
Authors: خليج, عبد الرزاق
Keywords: الصين
المغرب العربي
Issue Date: 2025
Publisher: جامعة الجزائر3:كلية العلوم السياسية و العلاقات الدولية
Abstract: شهِدَ العالمُ نهاية القرن العشرين وبدايات القرن الحالي، العديد من الأحداث الدوليةالمُتلاحقة والتَغيُّراتِالسياسيةالمتسارعةالتي أعطت ديناميكيةً أكبر وسياقاًمُتجدداًللعلاقات الدولية،لاسيما مع التحديات التي أفرزتها الأزمة الصحية لجائحة كورونا، والتي تعمّقت بإعلان المواجهةالروسية الأطلسية من خلال الأزمة الأوكرانية، حيثتتخذ الولايات المتحدة من حلف الشمال الأطلسي أداةً لبسطِ قوتها الصُلبة بُغيةالتموقعُ شرقاًوفرض حزامٍ استراتيجي حول الصين وروسيا، وترسيخ تحالفاتٍ بمنطقة المحيط الهادئ،بما في ذلك الأداة الاقتصادية وقرارات ترامب رفع الرسوم الجمركية على الجميع دون استثناء. معطياتٌ جيوسياسية أسّست من خلالها القوى العظمى إلى المواجهة الاستراتيجية المُقبلة بين الجبهة الغربية وما يقابلها شرقا،ًوالتي تندرج ضمن تجليات إعادة بناء ركائز النظام العالمي، بين الإصرار الأمريكي على ضمان استمرارية قيادته العالمية، وسعيالمنافسين المباشرينالتأسيسَلنظامٍ عالميِ متعدد الأقطاب تكون فيه الصين إلى جانب روسيا إحدى أهم مشاهده المستقبلية، وقد تنفرد به الصين يوماً ما. تحتل الصين ثانيَ اقتصاد، وأول قوةٍ تجارية، وثالثُ قوة عسكرية، وأحدِ أهم مصادر الصناعةالرقمية التكنولوجية عبر العالم، ما يمثّلالرهان المستقبليبالنسبة للولايات المتحدة، وما تضمّنهُ التقرير السنوي للأمن القومي الأمريكي لعام 2022 باعتبار الصين المُهدد الاستراتيجي الأول، وأنها الدولة المنافِسَة الوحيدة التي لها القدرة على اعادة تشكيل النظام العالمي. استناداً لكل هذه المعطيات والمظاهر المُلخِّصة لثقل الصين ودورها العالمي، تبرز لنا أهمية العلاقة التي تربط الصين مع دول المغرب العربي ضمن سِياقَيْ التفاعل السياسي والاقتصادي، باعتبارهما يشكلاّن الركيزة الأساسية للعلاقات، ناهيك عن أولوية التفاعل المصلحي في مجالاته العسكرية والأمنية، وعن المتغيرات المتعلقة بالتطويرالعلمي والتكنولوجي، والتقنيات الحديثة للذكاء الاصطناعي. لذا يتطلبُمنقادة دُول المغرب العربي انتهاج سياسيةٍ خارجية تُراعي من خلالها واقع علاقات التعاون وشبكات التحالفات،والتي بفضلها تُرسّخُلمسار الدبلوماسية السيادية المستقلة، والأخذ بزمام المبادرةبما يخدممصالحها الوطنية وتوجهاتها الإقليميةمن جهة، والتعامل الأمثل مع أجندات القوى الكبرى ضمن السياق الدولي المُعقَّدالذي يمر به العالم من ناحيةٍ أخرى،علاوةً عن الرهانات الكبرىمغاربياً الواجب التعامل معها ضمن أولويات ضمان الأمنين الغذائي والطاقوي، والآثار المترتبة عن التغيرات البيئية والمناخية، كما يتطلب التنسيق وتوحيد القرار الدبلوماسي تجاه مختلف القضايا المصيرية، على غرار مجارز الكيان والإبادة الجماعية على غزة بدعمٍ غربي ووسط حالة العجز والتواطؤ العربيين. وعليه،فإذا كانت الصين المرشّحالأبرز للعب دورٍ قيادي في المشهد العالميالقادم، فعلى دول المغرب العربي أن تولي الأهمية لهذا الدور، عملاً بمبدأ التنويع في بدائل التعاون الدولي، وبما يخدم المصالح المشتركة التي تجمع الجانبين
Description: 298ص.
URI: https://dspace.univ-alger3.dz/jspui/handle/123456789/10518
Appears in Collections:دكتوراه العلوم السياسية والعلاقات الدولية



Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.